خطوة بخطوة لتعلم افضل

العلم سلاح المستقبل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكاااااانة الصووووووم العظيمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 08/11/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: مكاااااانة الصووووووم العظيمة    الجمعة نوفمبر 16, 2012 7:42 pm

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏قال الله عز وجل‏:‏ كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به‏.‏ والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل‏:‏ إني صائم‏.‏ والذي نفس محمد بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك‏.‏

‏‏للصائم فرحتان يفرحهما‏:‏ إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏‏(‏‏(‏وهذا لفظ رواية البخاري‏.‏ وفي رواية له‏:‏ يترك طعامه، وشرابه، وشهوته، من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها‏.‏

وفي رواية لمسلم‏:‏ ‏"‏كل عمل ابن آدم يضاعف‏:‏ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف‏.‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏(إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به‏:‏ يدع شهوته وطعامه من أجلي‏.‏ للصائم فرحتان‏:‏ فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه‏.‏ ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك‏)‏‏.‏

لم كان للصيام تلك المكانة ؟
من المعلوم أن الصيام من أركان الإسلام الخمس التي لا يكون الإنسان مسلماً حقيقياً إلا إذا أداها على تمامها . ومن أداها كان له من الثواب الشيء الكثير " كل عمل ابن آدم يضاعف‏:‏ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف " إلى أضعاف كثيرة . وهذا فضل كبير من الله الوهّاب المنّان سبحانه وتعالى على عباده الصالحين المحبين المطيعين يدل على أن ابن آدم حين تكون نيته خالصة لله سبحانه وتعالى ينال الأجر مضاعفاً أضعافاً تدل على رضا الله عن عبده ، وسروره بما يفعل . إلا أن الصلاة والزكاة والحج عبادة جهرية . ففي الصلاة يُرى المسلم كل يوم يؤديها في المسجد أو السوق أو مكان العمل أو السفر . ولا بد للزكاة من صرفها في الوجوه التي حددها الشارع الكريم كلها أو بعضها ويُعلم من يؤديها ومن يتأخر عنها . وكذلك يُعرف من حج بيت الله الحرام وهو قادر ، ومن لم يؤد هذه الشعيرة قادراً أو غير قادر . .. إلا الصيام فهو عبادة سرية بين الله وعبده . فقد يأكل الإنسان ويشرب بعيداً عن أعين الرقباء ومن دون أن يعلم به من البشر أحد ، ثم يخرج إلى الناس صائماً . لا يدري سوى الله تعالى ما فعل .... لذا كان ثواب الصائم عظيماً لا يقدّره إلا الله تعالى . فقال في الحديث القدسي منبهاً إلى عظيم خطر هذا الركن السري " إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به‏.‏ " فإذا كان جزاء الصوم يقدره الله الجليل كيف يشاء فتصور جليل هذا الجزاء وعظيم هذا الثواب !.

وقد يتساءل أحدنا فيقول : كل الثواب من الله ، حتى الأضعاف من عشرة الأمثال إلى سبع مئة الضعف إلى الأضعاف الكثيرة ، ومنها ثواب الصيام ، فلم قال : إلا الصيام .... وإليك هذا المثال الذي يوضح الفكرة : فقد يقول صاحب العمل لعمّاله – ولله المثل الأعلى – من بدأ عمله عندي فله كذا درهماً في الساعة ، ومن أتقن عمله وظل مثابراً على العمل بجد فلن أنسى إخلاصه وجده ونشاطه وسيلقى مني مايسرّه ويفرحه . ولا شك أن ما يفرحه ويسره ذلك الرضا من رب العمل والمكافأة الكبيرة غير المتوقعة . وقد وضح الله تعالى السبب في قوله في الحديث القدُسي :" ‏:‏ يدع شهوته وطعامه من أجلي‏ " . فامتناع الإنسان عن حقه الطبيعي من طعام وشراب وشهوة في أوقات حددها الشارع العظيم ليعلم الملتزمَ من عباده بأوامره ونواهيه أمرٌ يستحق عند المليك الثواب المجزي والإكرام الزائد – سبحانه من إله كريم – ومن هنا نفهم تخصيص هذه العبادة في قوله تعالى في الحديث :" الصيام لي وأنا أجزي به " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ten2.forumarabia.com
 
مكاااااانة الصووووووم العظيمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خطوة بخطوة لتعلم افضل  :: عباد الرحمن-
انتقل الى: